لا بدّ منه ، وإنّما أجرى اللّه العادة بأن يفعل ذلك عند تطاول الزّمان ولا إيجاب هناك ، وهو تعالى قادر أن لا يفعل ما أجرى العادة بفعله .
وإذا ثبتت هذه الجملة ثبت أنّ تطاول العمر ممكن غير مستحيل ، وقد ذكرنا فيما تقدّم عن جماعة أنّهم لم يتغيّروا مع تطاول أعمارهم وعلوّ سنّهم ، وكيف ينكر ذلك من يقرّ بأنّ اللّه تعالى يخلّد المثابين في الجنّة شبانا لا يبلون ، وإنّما يمكن أن ينازع في ذلك من يجحد ذلك ويسنده إلى الطبيعة وتأثير الكواكب الّذي قد دلّ الدليل على بطلان قولهم باتّفاق منّا وممّن خالفنا في هذه المسألة من أهل الشرع فسقطت الشبهة من كلّ وجه .
شرح
عادت را بر اين قرار داده است كه در طول زمان اين اتفاق بيفتد ، امّا اين امر را به صورتي واجب نكرده است [ كه أصلا استثنايى نداشته باشد ] لذا خداوند متعال قادر است كه اين عادت را در مواردى جارى نكند وعملي ننمايد .
حال كه اين نكته ثابت شد ، اين هم اثبات مىشود كه طولانى شدن عمر ممكن است وأصلا محال نيست ، وما قبلا افرادى را نام برديم كه با طولانى شدن عمر وبالا رفتن سنّشان ، تغيير ظاهري نكردهاند .
كسى كه به اين نكته اعتراف مىكند كه خداوند تعالى مؤمنين را در بهشت هميشه جاويد نگه مىدارد وپير نمىشوند ، چگونه منكر اين مىشود [ كه خداوند مىتواند كسى را سالها وحتى قرنها به شمايل جوانى حفظ كند ] ؟
كساني مىتوانند با ما مخالفت كنند كه اين أمور را منكرند وآن را به أمور طبيعي ومادّى ونيز تأثير ستارگان [ در طول عمر ] اسناد مىدهند كه در اين صورت به اتفاق همگى ما وحتى كساني كه در اين مسأله با ما مخالفند ، ولى أهل شريعت اسلام هستند ، با دلايل فراوان ، ادعايشان باطل است . بنابراين همه وجوه وصور شبهه از اعتبار افتاد ومعتبر نيستند .