ملك مائتي سنة على ما ذكره أبو الحسن النسّابة الإصفهانيّ في كتاب الفرع والشجر ، وهو أبو اليمن كلّها ، وهو منها كعدنان إلّا شاذا نادرا .
ومنهم : عمرو بن عامر مزيقيا ، روى الإصفهانيّ عن عبد المجيد بن أبي عيس الأنصاري ، والشرقي بن قطامي أنّه عاش ثمانمائة سنة ، أربعمائة سنة سوقة في حياة أبيه ، وأربعمائة سنة ملكا ، وكان في سني ملكه يلبس في كلّ يوم حلّتين ، فإذا كان بالعشي مزّقت الحلّتان عنه لئلّا يلبسهما غيره ، فسمّي مزيقيا .
وقيل : إنّما سمي بذلك لأنّ على عهده تمزّقت الأزد فصاروا إلى أقطار الأرض ، وكان ملك أرض سبأ فحدّثته الكهّان بأنّ اللّه يهلكها بالسيل العرم ، فاحتال حتّى باع ضياعه
شرح
واوّلين كسى است كه به عربى صحبت كرد وبنابر آنچه كه أبو الحسن نسّابه أصفهاني در كتاب « الفرع والشجر » [ ساقه ودرخت ] گفته : أو دويست سال حكمرانى كرده است . پدر تمامى أهل يمن است ؛ يعنى نسبت به أهل يمن مثل عدنان [ در حجاز ] است با اندكى تفاوت .