تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ملك مائتي سنة على ما ذكره أبو الحسن النسّابة الإصفهانيّ في كتاب الفرع والشجر ، وهو أبو اليمن كلّها ، وهو منها كعدنان إلّا شاذا نادرا . ومنهم : عمرو بن عامر مزيقيا ، روى الإصفهانيّ عن عبد المجيد بن أبي عيس الأنصاري ، والشرقي بن قطامي أنّه عاش ثمانمائة سنة ، أربعمائة سنة سوقة في حياة أبيه ، وأربعمائة سنة ملكا ، وكان في سني ملكه يلبس في كلّ يوم حلّتين ، فإذا كان بالعشي مزّقت الحلّتان عنه لئلّا يلبسهما غيره ، فسمّي مزيقيا . وقيل : إنّما سمي بذلك لأنّ على عهده تمزّقت الأزد فصاروا إلى أقطار الأرض ، وكان ملك أرض سبأ فحدّثته الكهّان بأنّ اللّه يهلكها بالسيل العرم ، فاحتال حتّى باع ضياعه
شرح
واوّلين كسى است كه به عربى صحبت كرد وبنابر آنچه كه أبو الحسن نسّابه أصفهاني در كتاب « الفرع والشجر » [ ساقه ودرخت ] گفته : أو دويست سال حكمرانى كرده است . پدر تمامى أهل يمن است ؛ يعنى نسبت به أهل يمن مثل عدنان [ در حجاز ] است با اندكى تفاوت .

« عمرو بن عامر مزيقيا »

عمرو بن عامر مزيقيا هم از جمله كهنسالان عرب است كه أصفهاني از عبد المجيد بن أبي عيس انصارى وشرقي بن قطامى روايت كرده : أو هشت‌صد سال زندگى كرده است كه چهارصد سال در زمان حيات پدرش وچهارصد سال هم پس از پدر حكمرانى كرده است . يكى از سنّت‌هاى أو اين بود كه هرروز دو نوع لباس مىپوشيد ، شب كه فرامىرسيد لباس‌ها را پاره مىكرد تا كسى آن‌ها را نپوشد . به همين دليل به مزيقيا [ پاره‌كننده ] معروف شد . گفته شده است كه عمرو به اين دليل مزيقيا ناميده شده كه در زمان زمامدارى أو طايفه أزد از هم پاشيده ودر أطراف زمين پراكنده شدند . عمرو پادشاه سرزمين سبأ بود ووقتي كه پيشگويان سبأ به أو خبر دادند كه خداوند سبأ وأهل آن را به وسيله سيل ويران‌گر از بين خواهد برد ، حيله‌اى به كار بست واملاكش را فروخته وبا أولاد وپيروان نزديكش
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 271 | الشيخ الطوسي / عزيزى