وقد فعل نظير ذلك الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام حين أسند وصيّته إلى خمسة نفر أوّلهم المنصور إذ كان سلطان الوقت ، ولم يفرّد ابنه موسى عليه السّلام بها إبقاء عليه ، وأشهد معه الرّبيع وقاضي الوقت وجاريته أمّ ولده حميدة البربريّة وختمهم بذكر ابنه موسى بن جعفر عليه السّلام لستر أمره وحراسة نفسه ، ولم يذكر مع ولده موسى أحدا من أولاده الباقين لعلمه كان فيهم من يدّعي مقامه من بعده ، ويتعلّق بإدخاله في وصيّته ، ولو لم يكن موسى عليه السّلام ظاهرا مشهورا في أولاده معروف المكان منه ، وصحّة نسبه واشتهار فضله وعلمه ، وكان مستورا لما ذكره في وصيّته ولاقتصر على ذكر غيره ، كما فعل الحسن بن عليّ والد صاحب الزّمان عليه السّلام .
شرح
نظير اين عمل را امام صادق عليه السّلام انجام دادند ، به اين ترتيب كه به پنج نفر وصيّت كردند كه نفر اوّل آنان منصور دوانيقى سلطان وقت بود ودر بين اين پنج نفر ، فرزندشان موسى را هم نام بردند وبه تنهايى نام أو را بهعنوان وصى ذكر نكردند تا جان امام كاظم عليه السّلام محفوظ بماند .
لذا منصور را به همراه ربيع وقاضى وقت ومادر امام كاظم وموسى بن جعفر را به شهادت گرفتند ، ووصيت را به نام فرزندشان موسى ختم كردند . تا اينكه امامت حضرت را مخفى نگه دارند .
ودر كنار موسى ، هيچكدام از فرزندان ديگرشان را ذكر نفرمودند ؛ زيرا آن حضرت مىدانستند كه در ميان آنها ممكن است كساني باشند كه پس از شهادت ايشان مدعى جانشينى حضرت بشوند واستدلال به اين كنند كه داخل در وصيّت پدر هستند .
واگر امام كاظم عليه السّلام در ميان أولاد امام صادق عليه السّلام در نظر امام ، مشهور وداراى مكان وموقعيت نبود وهمچنين صحّت انتساب به امام وفضل وعلم ودانش ايشان مشهور ومعروف نبود ، چهبسا حضرت نام ايشان را در وصيّت ذكر نمىكردند وبه ذكر نام ديگران اكتفا مىكردند چنانكه امام حسن عسكرى عليه السّلام هم همين عمل را انجام دادند .