فإن قيل : كيف يجوز أن يكون للحسن بن عليّ عليه السّلام ولد مع إسناده وصيّته في مرضه الّذي توفّي فيه إلى والدته المسمّاة بحديث ، المكنّاة بأمّ الحسن بوقوفه وصدقاته ، وأسند النظر إليها في ذلك ، ولو كان له ولد لذكره في الوصيّة .
قيل : إنّما فعل ذلك قصدا إلى تمام ما كان غرضه في إخفاء ولادته ، وستر حاله عن سلطان الوقت ، ولو ذكر ولده أو أسند وصيّته إليه لناقض غرضه خاصّة وهو احتاج إلى الإشهاد عليها وجوه الدّولة ، وأسباب السلطان ، وشهود القضاة ليتحرّس بذلك وقوفه ، ويتحفّظ صدقاته ، ويتمّ به الستر على ولده بإهمال ذكره وحراسة مهجته بترك التنبيه على وجوده ، ومن ظنّ أنّ ذلك دليل على بطلان دعوى الإماميّة في وجود ولد للحسن عليه السّلام ، كان بعيدا من معرفة العادات .
شرح
اشكال : چگونه ممكن است كه امام حسن عسكرى عليه السّلام فرزندى داشته باشد ، امّا در عين حال در مرضى كه منجر به مرگ حضرت شد ، مادرش كه نامش حديث وكنيهاش أم حسن بود را وصىّ موقوفات وصدقات خودش قرار دهد ونظارت بر أموال را به أو بسپرد ؟ بنابراين اگر ايشان فرزندى مىداشتند مىبايست در وصيت ، نام أو را مىبردند .
[ در حالىكه هيچ نامى از أو به ميان نيامده است . ]
پاسخ : در پاسخ به اين اشكال گفته شده است : امام حسن عليه السّلام با اين عمل هدفشان را كه پنهان كردن ولادت وجود امام زمان عليه السّلام از سلطان وقت بود تكميل كردند ، واگر از فرزندشان ياد مىكردند يا به أو وصيت مىفرمودند كه هدفش را نقض كرده بود .
خصوصا اينكه حضرت [ پيش از مرگ ] رجال وبزرگان دولت ونزديكان خليفه وقضات را به شهادت طلبيد وآنها را شاهد قرار داد تا اينكه از موقوفات وصدقاتشان نگهبانى شود وبه اين ترتيب مسأله مخفى نگهداشتن فرزندشان را با نياوردن نامش تكميل كرده وجانش را از خطر حتمي مرگ محافظت فرمودند .
واگر كسى گمان كند كه اين امر دليل بر بطلان ادعاى شيعه اماميه در مورد وجود مبارك فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام است ، از عرف وعادت به دور است .