تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
لأنّا أوّلا لا نقطع على أنّه مستتر عن جميع أوليائه والتجويز في هذا الباب كاف . على أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله لمّا استتر في الغار كان مستترا من أوليائه وأعدائه ولم يكن معه إلّا أبو بكر وحده ، وقد كان يجوز أن يستتر بحيث لا يكون معه أحد من وليّ ولا عدوّ إذا اقتضت المصلحة ذلك . فإن قيل : فالحدود في حال الغيبة ما حكمها ؟ فإن سقطت عن الجاني على ما يوجبها الشرع فهذا نسخ الشريعة ، وإن كانت باقية فمن يقيمها ؟ قلنا : الحدود المستحقّة باقية في جنوب مستحقّيها ، فإن ظهر الإمام ومستحقّوها باقون
شرح
چون در جواب آن‌ها خواهيم گفت : أولا : ما يقين نداريم كه امام از تمامى خلق پنهان شده‌اند ، وهمين‌كه اين معنا [ كه از همه مخفى نباشند ] امكان داشته باشد [ براي ردّ مخالفين غيبت ] كافى است . بعلاوة زماني كه پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله در غار مخفى شده بودند از همه مخفى بودند ؛ أعم از دوست ودشمن وكسى جز أبو بكر همراه ايشان نبود ، واز طرفي اگر مصلحت الهى اقتضا مىكرد ، كه ايشان به‌گونه‌اى مخفى شوند كه هيچ‌كس أعم از دوست ودشمن با ايشان نباشد ، ممكن وكاملا صحيح بود .

وضعيت اجراى حدود الهى در زمان غيبت

سؤال : وقتي كه امام غايب است تكليف حدود الهى چه مىشود ؟ اگر حدود الهى كه شارع مقدّس بر جانى وقاتل واجب كرده [ با غيبت امام ] ساقط شوند كه مسلما نسخ شريعت است [ وباطل ] وچنانچه حدّ همچنان واجب باشد ، در اين صورت [ با توجّه به غيبت امام ] چه كسى بايد آن را اقامه واجرا كند ؟ پاسخ : در زمان غيبت امام ، حدود برعهده مستحقان آن [ مثل جانى ، شارب خمر و . . . ] باقي است وچنانچه امام عليه السّلام ظهور كرد ومستحقين حدود زنده بودند كه امام با بيّنه