لأنّا أوّلا لا نقطع على أنّه مستتر عن جميع أوليائه والتجويز في هذا الباب كاف .
على أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله لمّا استتر في الغار كان مستترا من أوليائه وأعدائه ولم يكن معه إلّا أبو بكر وحده ، وقد كان يجوز أن يستتر بحيث لا يكون معه أحد من وليّ ولا عدوّ إذا اقتضت المصلحة ذلك .
فإن قيل : فالحدود في حال الغيبة ما حكمها ؟ فإن سقطت عن الجاني على ما يوجبها الشرع فهذا نسخ الشريعة ، وإن كانت باقية فمن يقيمها ؟
قلنا : الحدود المستحقّة باقية في جنوب مستحقّيها ، فإن ظهر الإمام ومستحقّوها باقون
شرح
چون در جواب آنها خواهيم گفت : أولا : ما يقين نداريم كه امام از تمامى خلق پنهان شدهاند ، وهمينكه اين معنا [ كه از همه مخفى نباشند ] امكان داشته باشد [ براي ردّ مخالفين غيبت ] كافى است .
بعلاوة زماني كه پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله در غار مخفى شده بودند از همه مخفى بودند ؛ أعم از دوست ودشمن وكسى جز أبو بكر همراه ايشان نبود ، واز طرفي اگر مصلحت الهى اقتضا مىكرد ، كه ايشان بهگونهاى مخفى شوند كه هيچكس أعم از دوست ودشمن با ايشان نباشد ، ممكن وكاملا صحيح بود .