ثمّ يقال : كيف يجوز أن يجتمع صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام بما بيّناه من سياقة الأصول العقليّة ، مع القول ، بأنّ الغيبة لا يجوز أن يكون لها سبب صحيح وهل هذا إلّا تناقض ، ويجري مجرى القول بصحّة التوحيد والعدل ، مع القطع ، على أنّه لا يجوز أن يكون للآيات المتشابهات وجه يطابق هذه الأصول .
ومتى قالوا : نحن لا نسلّم إمامة ابن الحسن عليه السّلام ، كان الكلام معهم في ثبوت الإمامة دون الكلام في سبب الغيبة ، وقد تقدّمت الدلالة على إمامته عليه السّلام بما لا يحتاج إلى إعادته .
وإنّما قلنا ذلك : لأنّ الكلام في سبب غيبة الإمام عليه السّلام فرع على ثبوت إمامته ، فأمّا قبل ثبوتها ، فلا وجه للكلام في سبب غيبته ، كما لا وجه للكلام في وجوه الآيات المتشابهات وإيلام الأطفال وحسن التعبّد بالشرائع قبل ثبوت التوحيد والعدل .
شرح
بعد در ادامه گفته مىشود : چگونه ممكن است كه [ اعتقاد به ] صحت امامت فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام آنطور كه با أصول وقواعد عقلية اثبات كرديم با اين قول كه غيبت ايشان داراى سبب وحكمت صحيحي نمىباشد جمع شود ؟ آيا اين تناقضگويى نيست ؟
[ اين تناقضگويى ] دقيقا مثل اعتقاد به صحّت توحيد وعدل است همراه با يقين به اينكه آيات متشابه قرآني ، دليلي را كه مطابق با توحيد وعدل باشد ، ندارد .
هروقت بگويند : ما امامت فرزند امام حسن عسكرى را مسلم نمىدانيم ، در اين صورت بحث با آنها در باب اثبات امامت حضرت است ، نه در تعيين علّت غيبت ، ودليل اثبات امامت حضرت نيز قبلا ذكر شده ونيازى به تكرار آن نيست .
اين مطلب را به اين جهت بيان كرديم كه بحث در علّت غيبت امام عليه السّلام فرع بر ثبوت امامت ايشان است ، لذا قبل از اثبات امامت حضرت ، دليلي ندارد كه در مورد علّت غيبت بحث كنيم ، چنانكه پيش از ثبوت توحيد وعدل دليلي ندارد كه از وجوه وأدله آيات متشابه قرآني يا حكمت بيمارى أطفال ويا حسن پذيرش دستورات دين وتعبد به شرايع بحث كنيم .