قلنا : مثل ذلك هاهنا ؛ من أنّ الكلام في غيبته فرع على إمامته ، فإذا علمنا إمامته بدليل ، وعلمنا عصمته بدليل آخر وعلمناه غاب ، حملنا غيبته على وجه يطابق عصمته ، فلا فرق بين الموضعين .
ثم يقال للمخالف ( في الغيبة ) : أتجوز أن يكون للغيبة سبب صحيح اقتضاها ، ووجه من الحكمة أوجبها أم لا تجوز ذلك .
فإن قال : يجوز ذلك .
قيل له : فإذا كان ذلك جائزا ، فكيف جعلت وجود الغيبة دليلا على فقد الإمام في الزّمان مع تجويزك لها سببا لا ينافي وجود الإمام ؟ وهل يجري ذلك إلّا مجرى من توصّل بإيلام الأطفال إلى نفي حكمة الصانع تعالى وهو معترف بأنّه يجوز أن يكون في إيلامهم وجه
شرح
مىگوييم : ما هم مثل خود شما كه اين مسأله را جواب داديد ، جواب مىدهيم . به اين ترتيب كه بحث در مورد غيبت امام زمان عليه السّلام فرع بر بحث در امامت ايشان است . وقتي با أدله مختلف به امامت وعصمت ايشان پى برديم ودانستيم كه ايشان غايب شده است ، غيبت حضرت را هم طورى حمل وبيان مىكنيم كه با عصمت أو مطابقت داشته باشد .
بنابراين بين اين دو مسأله فرقى نيست .
سپس به مخالفان غيبت گفته مىشود : آيا [ وجود ] سبب صحيحي كه مقتضى غيبت باشد ويا دليلي از حكمت كه آن را لازم كرده باشد ، ممكن است يا نه ؟
اگر بگويد : ممكن است .
به أو گفته مىشود : حال كه اين را ممكن مىدانى ، پس چرا غيبت را دليل بر فقدان امام مىدانى ؟ در حالىكه براي غيبت ، وجود دليل [ يا حكمتى ] كه با وجود امام منافاة نداشته باشد را ممكن ودرست مىدانى . آيا اين اعتقاد شما دقيقا عين كسى نيست كه با برخورد به بيمارى أطفال ، حكمت خداوند تبارك وتعالى را نفى مىكند ؟ در حالىكه