تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
صحيح لا ينافي الحكمة ، أو من توصّل بظاهر الآيات المتشابهات إلى أنّه تعالى مشبه للأجسام وخالق لأفعال العباد مع تجويزه أن يكون لها وجوه صحيحة توافق [ الحكمة و ] العدل والتوحيد ونفي التشبيه . وإن قال : لا أجوّز ذلك . قيل : هذا تحجّر شديد فيما لا يحاط بعلمه ولا يقطع على مثله ، فمن أين قلت : إنّ ذلك
شرح
همان شخص اعتراف مىكند به اين‌كه در بيمارى أطفال ، دليل صحيحي وجود دارد كه با حكمت منافاة ندارد . يا كسى كه با رسيدن به ظاهر آيات متشابهات « 1 » بگويد : خداوند تبارك وتعالى شبيه أجسام بوده وافعال عباد را خودش خلق مىكند . با اين‌كه معتقد است كه براي اين آيات ، توجيه صحيحي وجود دارد كه با حكمت ، عدل ، توحيد وشبيه به جسم نبودن خداوند ، منافاتى ندارد . واگر بگويد : [ حكمت داشتن غيبت را ] درست نمىدانيم وممكن نيست . گفته مىشود : [ اين‌كه گفته است ممكن نيست ، آن هم ] در چيزىكه به آن احاطه علمي ندارد [ يعنى حكمت غيبت را نمىداند ودرك نمىكند ] ومسائل شبيه به آن را هم نفهميده ويقين ندارد ، تحجر وعقب‌ماندگى بسيار شديدي است واين در حالي است كه
هامش
( 1 ) . آية 7 از سوره آل عمران مىفرمايد : بعضي از آيات كريم متشابه هستند ؛ يعنى آياتي هستند كه معاني متعدد وشبيه به‌هم دارند وبراي فهم صحيح ودرك آن‌ها بايد از سرچشمه علوم أهل بيت عليهم السّلام استفاده كرد ؛ مثل آية :( وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمىسوره انفال ، آية 17 ) و( اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِسوره نور ، آية 35 ) و( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْسوره فتح ، آية 10 ) . رجوع شود به كتاب تلخيص التمهيد ، اثر آيت اللّه معرفت ، ج 1 ، ص 461 به بعد وكتاب برهان قرآن اثر شهيد محراب آيت اللّه اشرفى أصفهاني ، ص 285 به بعد .