تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
لا يجوز وانفصل ممّن قال : لا يجوز أن يكون للآيات المتشابهات وجوه صحيحة تطابق أدلّة العقل ، ولا بدّ أن تكون على ظواهرها . ومتى قيل : نحن متمكّنون من ذكر وجوه الآيات المتشابهات ( وأنتم لا تتمكّنون من ذكر سبب صحيح للغيبة . قلنا : كلامنا على من يقول لا أحتاج إلى العلم بوجوه الآيات المتشابهات ) مفصّلا . بل يكفيني علم الجملة ، ومتى تعاطيت ذلك كان تبرّعا ، وإن إقتنعتم لنفسكم بذلك ، فنحن أيضا نتمكّن من ذكر وجه صحّة الغيبة وغرض حكمي لا ينافي عصمته . وسنذكر ذلك فيما بعد ، وقد تكلّمنا عليه مستوفى في كتاب الإمامة .
شرح
[ همين شخص ] با كسى كه گفته است ، امكان ندارد كه براي آيات متشابه توجيه صحيحي مطابق با أدله عقلي وجود داشته باشد وناچارا بايد به ظواهر آن‌ها [ آيات متشابه ] عمل كرد ، مخالفت كرده است . هرگاه گفته شود : ما توانايى بيان أدله وتفسير آيات متشابه را داريم ولى شما نمىتوانيد دليل صحيحي براي غيبت بيان كنيد . مىگوييم : بحث با كسى بود كه مىگويد ، نيازى نداريم كه به صورت تفصيلي به دليل وتفسير آيات متشابه علم پيدا كنيم ، بلكه همان علم اجمالي ومختصرى كه داريم كفايت مىكند ، وهرگاه درصدد فهميدن وجوه تفصيلي آيات متشابه برآمديم به اين صورت نيست كه وظيفهء ما باشد بلكه حالت تبرعى وداوطلبانه خواهد داشت . حالا چنانچه شما خودتان را به آن قانع كرده ودلتان به آن خوش است ، ما هم مىتوانيم دليل صحّت غيبت وحكمت آن‌كه با عصمت امام منافاة ندارد را بيان كنيم [ وثابت كنيم كه امكان دارد ] . البتة به زودى هدف وحكمت غيبت را در همين كتاب ذكر خواهيم كرد ، همان‌طور كه مفصّلا در كتاب امامت در اين‌باره گفت‌وگو كرده‌ايم .