تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
حسنها دلّ ذلك على بطلان القول بإمامته ، لأنّه لو صحّ لأمكنكم ( بيان ) وجه الحسن فيه . قلنا : إن لزمنا ذلك لزم جميع أهل العدل قول الملحدة إذا قالوا إنّا نتوصّل بهذه الأفعال الّتي ليست بظاهرة الحكمة ، إلى أنّ فاعلها ليس بحكيم ، لأنّه لو كان حكيما لأمكنكم بيان وجه الحكمة فيها وإلّا فما الفصل ؟ فإذا قلتم : نتكلّم أوّلا في إثبات حكمته ، فإذا ثبت بدليل منفصل ، ثمّ وجدنا هذه الأفعال المشتبهة الظاهر حملناها على ما يطابق ذلك ، فلا يؤدّي إلى نقض ما علمنا ؛ ومتى لم يسلّموا لنا حكمته انتقلت المسألة إلى الكلام في حكمته .
شرح
چراكه اگر ديدگاه شما [ در مورد امامت أو ] صحيح ودرست بود مىبايست بتوانيد دليلي براي آن بيان كنيد . پاسخ : اگر چنانچه اشكال را بپذيريم لازم مىآيد كه تمامى أهل عدل ، قول ملحدين وكفار را بپذيرند كه مىگويند ما با توجّه به افعالى كه ظاهرا مطابق با حكمت نيستند ، متوجّه مىشويم كه فاعل اين افعال [ مثل غيبت ] حكيم نيست . چراكه اگر حكيم بود مىبايست شما بتوانيد دليل ووجه حكمت را بيان كنيد . در غير اين صورت چه فرقى بين دو مورد هست [ بين كار حكيمانه وغيرحكيمانه ] ؟ اگر بگوييد : ابتدأ حكمت خدا را اثبات مىكنيم . وقتي با دليل مجزى ومكفى ثابت شد كه خدا حكيم است ، بعد مواردى را پيدا كرديم كه ظاهرا مشتبه بوده وبا حكمت سازگار نيست ، آن‌ها را هم بر همان حكمت حمل مىكنيم ، پس منجر به نقض اعتقاد ما كه مىگوييم خداوند حكيم است نمىشود واگر حكمت خدا را از ما نپذيرند ، مسأله را [ بازهم ] به بحث در حكمت خدا منتقل مىكنيم !
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 194 | الشيخ الطوسي / عزيزى