وأمّا القائلون بإمامة عبد اللّه بن جعفر من الفطحيّة وجعفر بن عليّ ، فقولهم باطل بما دلّلنا عليه من وجوب عصمة الإمام ، وهما لم يكونا معصومين ، وأفعالهما الظاهرة التي تنافي العصمة معروفة نقلها العلماء ، وهي موجودة في الكتب فلا نطوّل بذكرها الكتاب .
على أنّ المشهور الّذي لا مرية فيه بين الطّائفة أنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام ، فالقول بإمامة جعفر بعد أخيه الحسن يبطل بذلك .
فإذا ثبت بطلان هذه الأقاويل كلّها لم يبق إلّا القول بإمامة ابن الحسن عليه السّلام ، وإلّا لأدّى إلى خروج الحق ، عن الأمّة ، وذلك باطل .
وإذا ثبتت إمامته بهذه السياقة ، ثمّ وجدناه غائبا عن الأبصار ، علمنا أنّه لم يغب مع
شرح
امّا ادّعاى طرفداران فرقه فطحيه كه قائل به امامت « عبد اللّه بن جعفر » [ عبد اللّه أفطح ] و « جعفر بن علي » [ جعفر كذاب ] شدهاند ؛ به واسطه ادلّهاى كه پيرامون وجوب عصمت امام اقامه كرديم ، باطل وفاسد است واينكه آن دو نفر نهتنها معصوم نبودند بلكه افعال ظاهري آنها هم كه معروف است وعلما نقل كردهاند با عصمت منافاة دارد ودر كتب تاريخي موجود است ولذا كتاب خود را به ذكر آنها طولانى نمىكنيم .
به علاوة آنچه كه بين طايفه شيعه اماميه معروف ومشهور است وترديدى هم در آن نيست ، اين است كه امامت بعد از حسن وحسين عليهما السّلام در دو برادر جمع نخواهد شد .
بنابراين اعتقاد به امامت « جعفر » پس از برادرش امام حسن عسكرى عليه السّلام باطل است .
حال كه اين سخنان پوچ وبىمغز ابطال شد اعتقادي باقي نمىماند مگر امامت فرزند گرامى امام حسن عسكرى عليهما السّلام چراكه در غير اين صورت منجر به خروج حقّ از اين امّت مىشود واين هم همانطور كه گفته شد ، باطل است .