وأمّا من قال : ( إنّه ) لا ولد لأبي محمّد عليه السّلام ولكن هاهنا حمل مشهور سيولد فقوله باطل ، لأنّ هذا يؤدّي إلى خلوّ الزّمان من إمام يرجع إليه ، وقد بيّنا فساد ذلك ، على أنّا سندلّ على أنّه قد ولد له ولد معروف ، ونذكر الروايات في ذلك فيبطل قول هؤلاء أيضا .
شرح
وأما من قال : إنّ الأمر مشتبه فلا يدرى هل للحسن عليه السّلام ولد أم لا ؟ وهو مستمسك بالأوّل حتّى يتحقّق ولادة ابنه ، فقوله أيضا يبطل بما قلناه : من أنّ الزّمان لا يخلو من إمام لأنّ موت الحسن عليه السّلام قد علمناه كما علمنا موت غيره ، وسنبيّن ولادة ولده فيبطل قولهم أيضا .
وامّا قول كسى كه گفته است : « براي امام حسن عسكرى عليه السّلام فرزندى متولد نشده است ولى حمل [ وباردارى مادرش به ] أو مشهور است ، وبه زودى متولد خواهد شد » باطل است ؛ چراكه اين ديدگاه منجر مىشود به اينكه زمان از وجود امامي كه به أو رجوع شود خالى باشد وما فساد اين نظريه را بيان كرديم . علاوة بر اين به زودى دليل مىآوريم كه براي امام حسن عسكرى عليه السّلام فرزندى متولد شده است كه [ ماجرايش ] معروف است وروايات اين باب را ذكر خواهيم كرد تا قولشان باطل شود .
وامّا كسى كه گفته : امر مشتبه شده است ؛ يعنى معلوم نيست كه براي امام حسن عسكرى عليه السّلام فرزندى هست يا نه ؟
اين شخص به اوّلى تمسك مىكند [ يعنى بر امامت امام حسن عسكرى باقي مىماند ] تا اينكه ولادت پسرش براي أو ثابت شود . اين حرف هم بنابر آنچه كه ما گفتيم : به اينكه زمان هرگز خالى از امام نمىماند ، باطل مىشود به دليل اينكه ما نسبت به مرگ امام حسن عسكرى عليه السّلام علم داريم ، به همان اندازه كه به مرگ ديگران علم واطلاع داريم وبه زودى ولادت فرزندش را ثابت مىكنيم تا بطلان قول آنان هم معلوم شود .