فنقول : إنّ ما ذكر من الطريق الّذي به يعلم موت الإنسان ليس بصحيح على كلّ وجه ، لأنّه قد يتفّق جميع ذلك وينكشف عن باطل بأن يكون لمن أظهر ذلك غرض حكميّ ، فيظهر التمارض ويتقدّم إلى أهله بإظهار جميع ذلك ليختبر به أحوال غيره ممّن له عليه طاعة أو إمرة ، وقد سبق الملوك كثيرا والحكماء إلى مثل ذلك ، وقد يدخل عليهم أيضا شبهة بأن يلحقه علّة سكتة ، فيظهرون جميع ذلك ، ثمّ ينكشف عن باطل ، وذلك أيضا معلوم بالعادات ، وإنّما يعلم الموت بالمشاهدة وارتفاع الحسّ وجمود النبض ، ويستمرّ ذلك أوقاتا كثيرة ربّما انضاف إلى ذلك أمارات معلومة بالعادة من جرّب المرضى ومارسهم يعلم ذلك .
شرح
بنابراين مىگوييم : آنچه كه در مورد شيوه پى بردن به مرگ انسان ذكر شده است در همه موارد صحيح نيست . به دليل اينكه ممكن است تمام علايم مرگ از كسى ظاهر بشود ولى بعدا بطلان آن منكشف شود . به اين صورت كه براي غرض وهدفى اقدام به اين كار كرده باشد ؛ يعنى در مقابل نزديكانش تظاهر به بيمارى مىكند تا به اين وسيله متوجّه حالات ديگران ونزديكانش از حيث أطاعت وولايت آنها نسبت به خودش بشود [ وميزان علاقة آنها را امتحان كند ] . چنانكه سابقا پادشاهان وحكماى بسيارى اين كارها را كردهاند .
وگاهى أوقات در اثر سكته كه علايم مرگ را ظاهر مىكند شبهه فوت فرد ايجاد شده ؛ امّا بعدا خلاف آن معلوم شده است ، در حالىكه اين از أمور عادى ومعمولى است [ وهمه علائم مرگ را دارا است ] بنابراين مرگ انسان با مشاهده محتضر واز بين رفتن حس أو وخشك شدن واز كار افتادن نبضش واستمرار طولانى اين علائم واقع مىشود . علاوة بر اين أموري كه گفتيم كساني كه تجربهء مريضدارى وممارست زياد با مريض دارند [ مثل اطبا وپرستاران ] علائم ديگرى را به آنچه گفته شد اضافه مىكنند كه عادتا برايشان معلوم است .