وقد يسكن نبض الإنسان وتنفسه ، وينقض اللّه العادة ويغيبه عنهم وهو حيّ ، لأنّ الحيّ منّا إنّما يحتاج إليهما لإخراج البخارات المحترقة ممّا حول القلب بإدخال هواء بارد صاف ليروح عن القلب ، وقد يمكن أن يفعل اللّه من البرودة في الهواء المحدق بالقلب ما يجري مجرى هواء بارد يدخلها بالتنفّس ، فيكون الهواء المحدق بالقلب أبدا باردا ولا يحترق منه شيء ، لأنّ الحرارة التي تحصل فيه تقوّم بالبرودة .
والجواب أنا نقول : أوّلا أنّه لا يلتجئ من يتكلّم في الغيبة إلى مثل هذه الخرافات إلّا من كان مفلسا من الحجة عاجزا عن إيراد شبهة قويّة ( غير متمكّن من الكلام عليها بما يرتضي مثله ، فعند ذلك يلتجىء إلى مثل هذه التمويهات والتذليقات ) .
ونحن نتكلّم على ذلك على ما به .
شرح
وگاهى هم ممكن است كه نبض انسان از حركت بايستد وخداوند جريان عادى را [ كه مردن اوست ] نقض فرمايد وأو را از ديدگان مردم پنهان كند ، در حالىكه زنده است ؛ چراكه انسان زنده به نبض وتنفس نيازمند است ، تا به وسيله داخل كردن هواي سرد وصاف به قلب ، گازهاى مسموم وسوزان كه أطراف قلب هستند را خارج كرده واز بين ببرد . حال گاهى أوقات ممكن است كه خداوند همان هوايى كه أطراف قلب را گرفته [ وگرم شده است ] بدون نياز به ورود هواي سرد به وسيله تنفس ، خنك كند . بنابراين هواي أطراف قلب هميشه خنك مىباشد وهرگز گرم نمىشود ، به جهت اينكه حرارتي كه در قلب حاصل شده است به وسيله برودت وسرما برطرف مىشود .
جواب شبهه : أولا كسى كه پيرامون غيبت بحث مىكند ، نمىبايست از اين خرافات كمك بگيرد . مگر اينكه از حيث ارائه دليل وايراد شبهه قوى ، دستش خالى باشد ونتواند دليل ومنطقي را بيان كند كه راضىكننده باشد . به همين علّت متوسل به چربزبانى ووارونه كردن حقايق مىشود . ما هم به روش خودشان جواب شبهه را ارائه مىكنيم .