وهذه حالة موسى بن جعفر عليه السّلام ، فإنّه أظهر للخلق الكثير الّذين لا يخفى على مثلهم الحال ، ولا يجوز عليهم دخول الشبهة في مثله .
وقوله : « بأنّه ( يجوز أن ) يغيب اللّه الشخص ويحضر شخصا على شبهه » ( على ) أصله لا يصحّ لأنّ هذا يسدّ باب الأدلّة ويؤدّي إلى الشكّ في المشاهدات ، وأنّ جميع ما نراه ليس هو الّذي رأيناه بالأمس ، ويلزم الشك في موت جميع الأموات ، ويجيء منه مذهب الغلاة والمفوّضة الّذين نفوا القتل عن أمير المؤمنين عليه السّلام وعن الحسين عليه السّلام ، وما أدّى إلى ذلك يجب أن يكون باطلا .
وما قاله « إنّ اللّه يفعل داخل الجوف حول القلب من البرودة ما ينوب مناب الهواء » ضرب من هوس الطب ، ومع ذلك يؤدّي إلى الشكّ في موت جميع الأموات على ما قلناه .
شرح
اين حالت نيز براي موسى بن جعفر عليه السّلام واقع شد ، به جهت اينكه براي تعداد بسيارى از مردم علاماتى ظاهر شد كه شهادت امام عليه السّلام بر أمثال آن مردم پنهان نماند .
بنابراين ممكن نيست كه در اين مورد شبههاى براي آنها به وجود بيايد .
اينكه گفته است : « ممكن است خداوند شخص محتضر را از ديدهها غايب كند وكس ديگرى را كه شبيه أو باشد حاضر كند » أصل اين مسأله صحيح نيست ؛ زيرا با اين ديدگاه باب استدلال بسته خواهد شد ومنجر به اين مسأله مىشود كه در همه مشاهدات نيز شك كنيم . به اين معنا كه احتمال بدهيم هرچه مىبينيم غير از آن چيزى است كه ديروز مشاهده كردهايم ولازم مىآيد در مرگ جميع أموات شكّ كنيم . مذهب أهل غلو وكساني كه كشته شدن أمير المؤمنين وامام حسين عليهما السّلام را نفى مىكنند [ وادّعا مىكنند كه آن دو امام زنده هستند ] نيز از همين أيده سرچشمه مىگيرد كه يقينا باطل است .
وامّا آنچه كه گفته شد : « خداوند در أطراف قلب انسان برودت وسرمايى ايجاد مىكند تا جانشين هواي بيرون شود » نوعي طب وعلاوة بر اين منجر به شك در مرگ جميع أموات مىشود [ كه گفتيم باطل است ] .