تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أنفه وخوفا من أوليائها وأهلها وغير ذلك من الأسباب التي لا نطوّل بذكرها الكتاب . فلا يمكن ادّعاء نفي الولادة جملة ، وإنّما نعلم ما نعلمه إذا كانت الأحوال سليمة ، ونعلم أنّه لا مانع من ذلك فحينئذ نعلم انتفاءه . فأمّا علمنا بأنّه لم يكن للنبيّ صلّى اللّه عليه واله ابن عاش بعده فإنّما علمناه لما علمنا عصمته ونبوّته ، ولو كان له ولد لأظهره ، لأنّه لا مخافة عليه في إظهاره ، وعلمنا أيضا بإجماع الأمّة على أنّه لم يكن له ابن عاش بعده . ومثل ذلك لا يمكن أن يدّعى العلم به في ابن الحسن عليه السّلام لأنّ الحسن عليه السّلام كان كالمحجور عليه ، وفي حكم المحبوس ، وكان الولد يخاف عليه ، لما علم وانتشر من مذهبهم
شرح
فأميل زن ودلايل ديگرى كه با ذكر آن‌ها بحث را طولانى نمىكنيم ، فرزند را نفى مىكند . بنابراين ، ادعاى نفى ولادت في الجملة ممكن نيست ، يعنى در صورتي مىتوان آن را نفى كرد كه ما از أحوال افراد اطلاع داشته باشيم ومانعى هم [ براي مخفى كردن أولاد ] در كار نباشد ، پس با اين أحوال است كه خواهيم فهميد بچه‌اى وجود ندارد . وامّا اين‌كه پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله فرزند پسرى نداشتند كه پس از رحلت حضرت زنده مانده باشد را از طريق عصمت ونبوت حضرت علم داريم واز طرفي اگر ايشان أولادي داشتند حتما ظاهر مىكردند ، چون دليلي بر ترس وعدم‌اظهارش نبود وهمچنين از اجماع امّت مىفهميم كه فرزند پسرى كه پس از ايشان زنده باشد براي حضرت نبوده است . لكن در مورد فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام نمىتوان اين‌گونه ادّعا كرد . به دليل اين‌كه امام عسكرى عليه السّلام از هر كارى ممنوع بودند ودر واقع در حكم زندانى بودند . « 1 »
هامش
( 1 ) . امام حسن عسكرى عليه السّلام تمام عمر شريف خود را در شهر سامرا كه در حكم يك زندان بزرگ براي ايشان بود ودر يك منطقه نظامى تحت تدابير شديد امنيتى ، زندگى مىكردند وتمام رفت‌وآمدها به منزل ايشان كنترل مىشد ، حتى
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 176 | الشيخ الطوسي / عزيزى