تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وموسى بن جعفر عليهم السّلام كما نعلم موت محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام لما وقع الخلاف في أحدهما كما لم يجز أن يقع في الآخر . قلنا : نفي ولادة الأولاد من الباب الّذي لا يصحّ أن يعلم صدوره في موضع من المواضع ، ولا يمكن أحدا أن يدّعي فيمن لم يظهر له ولد أن يعلم أنّه لا ولد له ، وإنّما يرجع في ذلك إلى غالب الظنّ والإمارة ، بأنّه لو كان له ولد لظهر وعرف خبره ، لأنّ العقلاء قد تدعوهم الدواعي إلى كتمان أولادهم لأغراض مختلفة . فمن الملوك من يخفيه خوفا عليه وإشفاقا ، وقد وجد من ذلك كثير في عادة الأكاسرة والملوك الأول وأخبارهم معروفة .
شرح
يا موسى بن جعفر عليهم السّلام آگاهى ويقين داشتيم ، همان‌طور كه به مرگ محمّد بن علي بن الحسين [ امام باقر ] يقين داريم ديگر اختلافى واقع نمىشد وبا شما موافق بوديم چنان‌كه در مسأله امام باقر عليه السّلام اختلافى نيست . جواب شبهه : صدور حكم نفى ولادت أولاد از مواردى است ابتدائا وبدون يقين صحيح نيست ، به عبارت ديگر ممكن نيست كه كسى در مورد شخصي كه ظاهرا فرزندى ندارد مدعى شود كه حتما فرزندى ندارد . بلكه در اين موارد به باب غلبه ظن وامارات وعلائم رجوع مىشود [ نه صرف خيال وگمان به اين‌كه فرزندى ندارد ] به اين كه اگر براي أو أولادي بود حتما معلوم شده وخبرش مىرسيد . به جهت اين‌كه عقلا گاهى أوقات ، به دلايلى وبراي مقاصد مختلفي ، وجود بعضي از اولادشان را كتمان مىكنند . از جمله سلاطين وپادشاهان كه يا از جهت ترس ويا به جهت محبّت فراوان ، فرزندشان را مخفى مىكردند . اين مسأله كرارا در روش پادشاهان إيران [ كسرىها ] بوده وخبرشان هم معروف است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 174 | الشيخ الطوسي / عزيزى