تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
من طبع فيها فهو إمام وبقيت إلى أيّام الرضا عليه السّلام فطبع فيها ، وقد شهدت من تقدم من آبائه عليهم السّلام وطبعوا فيه ، وهو عليه السّلام آخر من لقيتهم ، وماتت بعد لقائها إيّاه وكفّنها في قميصه . 83 - وكذلك قصّته مع أمّ غانم الأعرابيّة صاحبة الحصاة أيضا - التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السّلام وطبع بعده سائر الأئمة إلى زمان أبي محمّد العسكري عليه السّلام - معروفة مشهورة . فلو لم يكن لمولانا أبي الحسن الرضا عليه السّلام والأئمة من ولده عليهم السّلام غير هاتين الدلالتين في نصّه من أمير المؤمنين على إمامتهم لكان في ذلك كفاية لمن أنصف من نفسه .
شرح
حبابه تا زمان امامت امام رضا عليه السّلام زنده بود ، ايشان ريگ را مهر زد وحبابه شاهد مهر زدن پدران بزرگوار امام رضا عليهم السّلام به ريگ بوده است وامام رضا عليه السّلام آخرين امامي بود كه حبابه با أو ملاقاة كرد . حبابه بعد از ديدار امام رضا عليه السّلام از دنيا رفت وامام عليه السّلام پيراهن خودشان را جهت كفن أو عنايت فرمودند . 8 / 83 - به همين ترتيب داستان امام عليه السّلام با أم غانم اعرابيه صاحب ريگ است كه أمير المؤمنين عليه السّلام آن ريگ را مهر زده بودند وساير ائمّه تا امام حسن عسكرى عليهم السّلام آن را مهر زده‌اند . كه داستان آن معروف ومشهور است . « 1 » اگر براي مولاي ما أبى الحسن رضا عليه السّلام وائمّه بزرگوار از فرزندان ايشان عليهم السّلام فقط همين دو دليل ونصّ أمير المؤمنين علي عليه السّلام بر امامتشان بود ، براي كسى كه وجدان بيدار وانصاف داشته باشد ، كافى بود .
هامش
( 1 ) . متن كامل اين خبر در كتاب شريف كافى - كتاب الحجة باب « ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في امر الإمامة » باب وجه امتياز دعوت حقگو وباطل‌جو در امر امامت ، حديث سوم . ترجمه آيت اللّه شيخ محمّد باقر كمره‌اى ، ج 2 . ص 596 تا ص 601 آمده است .