تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
75 - وروى محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن سنان قال : ذكر عليّ بن أبي حمزة عند الرّضا عليه السّلام فلعنه ، ثمّ قال : إنّ عليّ بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد اللّه في سمائه وأرضه ، فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللّعين المشرك . قلت : المشرك ؟ قال : نعم واللّه وإن رغم أنفه كذلك [ و ] هو في كتاب اللّه
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ
وقد جرت فيه وفي أمثاله أنّه أراد أن يطفئ نور اللّه . والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطوّل بذكرها الكتاب ، فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم .
شرح
6 / 75 - محمّد بن سنان گفته است : در محضر امام رضا عليه السّلام صحبت از « علي بن أبي حمزه » شد ، امام أو را لعن كرده وفرمودند : علي بن أبي حمزه مىخواهد خداوند در آسمان وزمينش عبادت نشود . اما خداوند خواسته است كه نور [ هدايت ] خودش را تمام كند ؛ هرچند كه براي مشركان ملعون ، خوش‌آيند نباشد . عرض كردم : مشرك ؟ ! فرمودند : بله ، به خدا قسم اين‌گونه است وپوزه‌اش به خاك ماليده مىشود . اين [ نكته ] در كتاب خدا هست ، آنجا كه مىفرمايد : « مىخواهند نور خدا را با پف كردن خاموش كنند . » « 1 » اين آية درباره أو وأمثال أو جريان دارد كه اراده كردند نور خدا را خاموش كنند . طعن‌ها ومذمّت‌هاى فرقه ضالّه واقفيه بيشتر از آن است كه شمارش بشود . ما هم كتابمان را با بيان آن‌ها طولانى نمىكنيم . پس چگونه مىتوان به روايات اين قوم اعتماد كرد آن هم با اين أحوال وخصوصا با توجّه به كلام سلف صالح [ مثل امام رضا وامام كاظم عليهما السّلام ] پيرامون آن‌ها .
هامش
( 1 ) . سوره توبه / آية 32 .