تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ولولا معاندة من تعلّق بهذه الأخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغي إلى من يذكرها لأنّا قد بيّنا من النصوص على الرضا عليه السّلام ما فيه كفاية ، ويبطل قولهم . ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السّلام الدالّة على صحّة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب . ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل : عبد الرحمن بن الحجّاج ، ورفاعة بن موسى ، ويونس بن يعقوب ، وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الّذين شكّوا فيه ، ثمّ رجعوا . وكذلك من كان في عصره ، مثل : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن عليّ الوشاء وغيرهم
شرح
واگر عناد ودشمنى كساني كه به اين اخبار تمسّك كرده‌اند نبود ، گوش دادن به حرف وصحبت اين‌ها سزاوار نبود . به اين دليل كه ما به قدر كافى ، نصوصى بر [ امامت ] امام رضا عليه السّلام بيان كرديم وهمين مسأله قولشان را باطل مىكند .

بيان بعضي از معجزات امام علي بن موسى الرضا عليه السّلام

معجزاتى كه به دست مبارك امام رضا عليه السّلام ظاهر شده ودلالت بر صحّت امامت آن حضرت مىكند ودر كتب شيعه آمده است نيز عقيدهء فرقهء واقفيه را باطل مىكند . به خاطر همين كرامات ومعجزات بود كه تعدادى از معتقدين به واقفيه ؛ مثل : « عبد الرّحمن بن حجّاج » و « رفاعة بن موسى » و « يونس بن يعقوب » و « جميل بن دارج » و « حماد بن عيسى » وديگران از اعتقاد باطل‌شان برگشتند ، اين‌ها از أصحاب پدر امام رضا عليهما السّلام بودند ودر مورد امام رضا عليه السّلام شكّ كرده وسپس توبه كردند . همين‌طور كساني كه در زمان آن حضرت بودند ، مثل : « أحمد بن محمّد بن أبي نصر » و « حسن بن علي وشاء » وديگران كه قائل به وقف بودند ، [ با ديدن كرامات ودلايل