ولولا معاندة من تعلّق بهذه الأخبار التي ذكروها لما كان ينبغي أن يصغي إلى من يذكرها لأنّا قد بيّنا من النصوص على الرضا عليه السّلام ما فيه كفاية ، ويبطل قولهم .
ويبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السّلام الدالّة على صحّة إمامته ، وهي مذكورة في الكتب .
ولأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل : عبد الرحمن بن الحجّاج ، ورفاعة بن موسى ، ويونس بن يعقوب ، وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وغيرهم ، وهؤلاء من أصحاب أبيه الّذين شكّوا فيه ، ثمّ رجعوا .
وكذلك من كان في عصره ، مثل : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن عليّ الوشاء وغيرهم
شرح
واگر عناد ودشمنى كساني كه به اين اخبار تمسّك كردهاند نبود ، گوش دادن به حرف وصحبت اينها سزاوار نبود . به اين دليل كه ما به قدر كافى ، نصوصى بر [ امامت ] امام رضا عليه السّلام بيان كرديم وهمين مسأله قولشان را باطل مىكند .