فقال القوم : إن شاء اللّه » .
* ( زيت ) : وفي الترمذي وابن ماجة ، من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة » .
وللبيهقي وابن ماجة أيضا ، عن عبد اللّه ( بن عمر ) « 1 » ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ائتدموا بالزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة » .
الزيت حار رطب في الأولى .
وغلط من قال : يابس .
والزيت بحسب زيتونه : فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ، ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال ، وينفع من السموم ، ويطلق البطن ، ويخرج الدود ، والعتيق منه أشدّ تسخينا وتحليلا . وما استخرج منه بالماء ، فهو أقل حرارة وألطف ، وأبلغ في النفع ، وجميع أصنافه ملينة للبشرة ، وتبطئ الشيب .
* ( زبد ) : روى أبو داود في سننه ، عن ابن بسر « 2 » السلميين ، قالا : « دخل علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقدمنا له زبدا وتمرا . وكان يحب الزبد والتمر » .
* ( زنجبيل ) : ذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي ، من حديث أبي سعيد الخدري ، قال : « أهدى ملك الروم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جرة زنجبيل ، فأطعم كل إنسان قطعة ، وأطعمني قطعة » .
الزنجبيل حار في الثانية ، رطب في الأولى . مسخن ، معين على هضم الطعام ، ملين للبطن تليينا معتدلا ، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ، ومن
هامش
( 1 ) الزيادة مأخوذة عن الزاد .
( 2 ) في سنن أبي داود ( 3 / 363 ) وفي الزاد ( بشر ) .