وإذا طبخت بالماء : لينت الحلق والصدر والبطن ، وتسكن السعال والخشونة والربو وعسر النفس ، وتزيد في الباه .
وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير ، محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء . وتحلل البلغم اللزج من الصدر ، وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة .
وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء ، مع السمن والفانيذ .
ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
« استشفوا بالحلبة » .
وقال بعض الأطباء : « لو علم الناس منافعها ، لاشتروها بوزنها ذهبا » .
* ( خبز ) : ثبت في الصحيح ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أنه قال : « تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يتكفؤها الجبار بيده نزلا لأهل الجنة » .
وروى أبو داود في سننه - من حديث ابن عباس - قال : « كان أحب الطعام إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الثريد من الخبز ، والثريد من الحيس » .
* ( خل ) : في سنن ابن ماجة - عن أم سعيد ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم - : « نعم الإدام الخل ، اللهم : بارك في الخل . ولم يفتقر بيت فيه الخل » .
* ( دهن ) : روى الترمذي في كتاب ( الشمائل ) - من حديث أنس بن مالك - قال « 1 » : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يكثر دهن رأسه ، وتسريح لحيته ، ويكثر القناع . كأن ثوبه ثوب زيات » .
* ( ذريرة ) : ثبت في الصحيحين عن عائشة ، قالت : « طيبت رسول اللّه بيدي بذريرة ، في حجة الوداع ، لحله وإحرامه » .
هامش
( 1 ) هكذا وردت بالزاد .