البصر ، ويذهب بالحفر ، ويصح المعدة ، ويصفي الصوت ، ويعين على هضم الطعام ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط للقراءة والذكر والصلاة ، ويطرد النوم ، ويرضي الرب ، ويعجب الملائكة ، ويكثر الحسنات .
وفي السنن ، عن عامر بن ربيعة « 1 » ، قال : « رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم مالا أحصي ، يستاك : وهو صائم » .
وقال البخاري : قال ابن عمر : « يستاك أول النهار وآخره » .
* ( صبر ) « 2 » : روى أبو داود في كتاب المراسيل - من حديث قيس بن رافع القيسي - أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « ماذا في الأمرين من الشفاء ؟ : الصبر والثفاء » .
وفي السنن لأبي داود - من حديث أم سلمة - قالت : « دخل علي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين توفي أبو سلمة - وقد جعلت علي صبرا - فقال : ماذا يا أم سلمة ؟
فقلت : إنما هو صبر يا رسول اللّه ، ليس فيه طيب .
قال : إنه يشب الوجه ، فلا تجعليه إلا بالليل . ونهى عنه بالنهار » .
* ( طيب ) : ثبت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « حبب إليّ من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يكثر التطيب ، وتشتد عليه الرائحة الكريهة ، وتشق عليه .
والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى . والقوى تتضاعف وتزيد بالطيب : كما تزيد بالغذاء والشراب ، والدعة والسرور ، ومعاشرة الأحبة ،
هامش
( 1 ) هو عامر بن ربيعة صحابي شهد المشاهد كلها ، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج له .
( 2 ) هو عصارة سجر مر يستعمل حتى الآن كمسهل في بعض حالات الإمساك .