الملك ) « 1 » وفي رواية لا يبعد احتماله ( وربما قال بحكم الملك « 2 » ، وبالتالي ، تكون النتيجة لصالح ( حكمت أو قضيت بحكم الملك ) ، ومما يؤيد ذلك ما جاء في صحيح مسلم حيث نقرأ ( . . . عن سعد بن إبراهيم . . . سمعت أبا سعيد الخدري . . . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قضيت بحكم الله ، وربما قال : قضيت بحكم الملك . . . ) « 3 » ،
كذلك ما جاء في مسند أحمد بن حنبل ، حيث نقرأ في الحديث رقم ( 11147 ) ورقم ( 11686 ) .
لقد حكم ( سعد بن معاذ ) في بني قريظة بحكم الملك فأمضاه رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . ولست أدري لماذا لم ينتظر الرسول حكم الله فيهم ؟
أليس هذا هو منطق النبوة في المنظور الديني والقرآني والإسلامي ؟
ما هي الدواعي التي اضطرت محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو النبي إلى مثل هذا السلوك الذي يتناقض مع كونه نبيا ، يحكم بحكم الله ، وبأمر الله ، وحكمه مطابق لما يريد الله تعالى ؟
هنا السر الخفي
لقد أمضى النبي الكريم حكم ( سعد بن معاذ ) وهو حكم الملك ، فلماذا لا يكون ذلك حجة لتأسيس حكم سلطاني ، ملوكي ، يسري فيه
هامش
( 1 ) ح 3043 ، 6262 .
( 2 ) ح 4121 .
( 3 ) ح 1768 .