وجده عبد الرحمن بن عوف ، وكان قاضيا في المدينة ! ! هل لأن أهل المدينة كانوا قد رأوا منه ما لا يسر ، ولا ننسى أنه كان قاضيا في الخلافة الأموية .
* وفي السند : أبو سعيد الخدري .
أبو سعيد الخدري عرض على رسول الله يوم أحد وكان عمره ثلاث عشر ، فأمر بعدم إشراكه بالحرب ، وحرب أحد كانت في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة ، وهذا يعني كان عمره في حرب قريظة أقل من خمس عشر سنة ! ومن ثم لم يرد ذكره في حرب قريظة ، رغم أنه شهد الخندق ، حيث لا يدل ذلك ضرورة على أنه شهد قريظة ، وأنا أعطي أهمية لمثل هذه الأمور في تصويب وتدقيق الأخبار والروايات ، أي السن والحضور في محل الحدث . رأوا منه في المدينة ما يشين ؟
وفي تصوري أن هذه النقاط على نحو الجمع تقلل من احتمال صدق هذه الرواية ، لأنها رواية آحاد ، فإن شك أهل المدينة بسعد بن إبراهيم ، ونسيان شعبة للأسماء ، وحداثة سن أبي سعيد ، تتعاضد فيما بينها لتشكل حصيلة ناقدة في النتيجة النهائية .
ثالثا : متن الرواية
إن أول ما يلاقينا في المتن هذا الترديد بنوع المسموع عن النبي الكريم ( لقد حكمت بحكم الله أو الملك « 1 » ؟ وهذا التردّد يحسم في روايتين ، حيث قال النبي الكريم لسعد بن معاذ ( لقد حكمت بحكم
هامش
( 1 ) ح 3804 .