تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أكثر من واحد ، ففي المنتظم لابن الجوزي بسنده إلى عبد السلام بن النعمان بن البشير يروي ( أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل دعى الناس : يا عبد الله بن رواحة وهو في جانب العسكر ومعه ضلع جمل ينهشه ولم يكن ذاق الطعام قبل ذلك بثلاث ، فرفع الضلع ثمّ قال : وأنت مع الدنيا ثمّ تقدم فقاتل ثمّ أصيبت أصبعه فارتجز وجعل يقول : هل أنت إلّا أصبع إلّا دميت وفي سبيل الله ما لقيت ) « 1 » . والخبر في سيرة ابن هشام « 2 » ، ويروي ابن هشام أيضا أنّ قائل البيت هو الوليد بن الوليد بن المغيرة في مهمّة إنتدبه لها رسول الله « 3 » ، ويروي الحلبي انّ رسول الله صلى الله عليه وآله هو القائل « 4 » ، ويحكي ذلك عمّا في الصحيحين عن جندب بن عبد الله أنّه قال ( بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أصابه حجر فدميت أصبعه فقال : هل أنت إلّا أصبع دميت . . . ) « 5 » ، ويروي الحافظ أبو بكر البزار ( . . . لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مهاجرين فدخلا الغار إذ في الغار جحر فالقمه أبو بكر عقبه حتى أصبح ، مخافة أن يخرج على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شي . . . ) « 6 » وسوف نتعرض لسند الرواية في صفحات لاحقة .
هامش
( 1 ) المنتظم لابن الجوزي 3 / 320 . ( 2 ) السيرة الهشامية 2 / 120 . ( 3 ) نفس المصدر والصفحة . ( 4 ) السيرة الحلبية 2 / 36 . ( 5 ) نفسه . ( 6 ) سيرة ابن كثير 2 / 258 .