تشخّصه من قامته ومشيته وغيرها من مشخّصات الفراسة التي عرف بها العرب ، بل أكثر من ذلك إن عمليّة التقنّع ذاتها مثيرة .
إن نظرة سريعة في تضاعيف الرواية تكشف بوضوح عن تصعيد مرسوم لبيت معيّن ، وذلك بشكل وآخر ، فأسماء بنت أبي بكر هي التي جهّزت السفرة ، وعبد الله بن أبي بكر كان أمين السر ، ولا ننسى وصفه بالمتن على لسان أخته رضي الله عنها بالثقف اللقن ، وعامر بن فهيرة الذي مارس دور التمويه هو مولى أبي بكر ، وسند الرواية ينتهي إلى عروة إلى عائشة ، وعروة هو ابن أسماء بنت أبي بكر ، وكان قد تربّى في أحضان عائشة ، وبهذا نكتشف عناصر التجاذب بن المتن والسند .
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 214
مساهمون: غالب حسن الشابندر
ص٢١٤