تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
إلى هذه القضية ، إضافة لذلك أن المصادر التاريخية والحديثيّة لم تعدم الإشارة إلى ضعف القول بهذه الأدوار لعبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما . ففي البداية والنهاية ( أسلم - عبد الله بن أبي بكر - قديما ويقال إنّه الذي كان يأتي بالطعام والشراب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وهما في غار ثور ، ويبيت عندهما ويصبح بمكّة كبائت ، فلا يسمع بأمر يكادان به إلّا أخبر هما . . . ) « 1 » وفي تاريخ الإسلام للذهبي [ . . . ( وقيل ) هو عبد الله الّذي كان يأتي بالطعام وأخبار قريش إلى الغار تلك الليالي الثلاث . . . ] « 2 » فالإيراد هنا بلغة التمريض كما هو واضح ، ولم تعدم بعض المصادر الخبر المضاد أو الاخر ، في أسد الغابة [ هو الذي كان يأتي النبيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر بالطعام وبأخبار قريش إذ هما في الغار كل ليلة . . . وقيل غير ذلك ) . . . ] « 3 » وفي الطبري ( . . . ولما رجع . . . عبد الله بن أريقط إلى مكّة أخبر عبد الله بن أبي بكر بمكان أبيه أبي بكر فخرج عبد الله بعيال أبيه . . . ) « 4 » ، ويزيد الرواية وضوحا وبيانا صاحب الإصابة بقوله ( وذكر الطبري في تأريخه أنّ عبد الله أريقط الدئلي الذي كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع بعد أن وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أخبر عبد الله بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة فخرج عبد الله بن أبي بكر وصحبهم طلحة بن عبيد الله حتى قدموا المدينة ) « 5 » ، ومن حكاية الطبري وتوضيح الإصابة
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 6 / 343 . ( 2 ) تاريخ الإسلام للذهبي عهد الخلفاء الراشدين ص 50 . ( 3 ) أسد الغابة 3 / 199 . ( 4 ) الطبري 3 / 14 . ( 5 ) الإصابة 4 / 43 .