والحديثية ومصادر التراجم والسير يعضد هذا التوقف في شأنها ، ولكن قد يغرينا سند الكافي ، لكن في سنده أكثر من راوي ضعيف بل غال ، أي حسّان بن كثير الهاشمي ، وحسّان بن كثير ، فقد ضعّفه النجاشي والكشي جدا .
التدقيق بالخطبة يقودنا إلى اكتشاف مهم ، ذلك هو إنماء بعض فقراتها إلى الزمن التالي ، أي الزمن التالي على الزواج ، اي من موضوعات زمن متأخر ، ويتعلّق الأمر بالنبوة العظيمة ( وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم وخطر جليل ) ، وهذا يدعنا نشكك بالخطبة بدرجة كبيرة .
أعتقد انّ زواج رسول الله من خديجة كان زواجا عاديا بسيطا .
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 179
مساهمون: غالب حسن الشابندر
ص١٧٩