ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة ، فابتدأ أبو طالب بالكلام . . . ) « 1 » وفي اليعقوبي ( . . . خطب أبو طالب رحمه اللّه لمّا تزوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خديجة بنت خويلد رحمها الله بعد أن خطبها إلى أبيها ومن الناس من يقول إلى عمّها ، فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش من حضور فقال . . . ) « 2 » وفي اليعقوبي ( ثمّ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أعمامه وتقدّمهم أبو طالب فخطب أبو طالب فقال . . . ) « 3 » وساق الخطبة كما وردت في المصادر السابقة مع إختلاف ملحوظ . وفي المنتظم لابن الجوزي ( . . . وذكر ابن فارس : إنّ أبا طالب خطب يومئذ فقال . . . ) « 4 » وساق الخطبة ، وفي نهايتها ( وهو - أي محمّد - والله بعد هذا له نبأ عظيم وخطر جليل ) .
هذا أهم ما عثرت عليه من مصادر هذه الخطبة وهي ( اليعقوبي في التاريخ وابن الجوزي في المنتظم ، والكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكشاف ، وأنوار الربيع للزمخشري ، وسيرة دحلان ، والسيرة الحلبية ، والنسوي في التاريخ والطهطاوي ) .
رواية هذه المصادر غير تامّة السند ، فاليعقوبي لا يذكر مصدره ، وابن الجوزي وغيره يرجعون إلى ( أبو الحسين بن فارس ) ، الذي لا ندري شيئا عن إحالاته المرجعيّة ، ومع كل هذا كيف نطمئن إلى هذه الخطبة ؟ ليس من شك أنّ انعدام أي أثر لها في المصادر التاريخية
هامش
( 1 ) البحار 16 ص 13 .
( 2 ) البحار 16 / 16 نقلا عن من لا يحضره الفقيه .
( 3 ) اليعقوبي 2 / 20 .
( 4 ) المنتظم 2 / 315 .