تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى وكان ابن عمّها ، وكان نصرانيّا قد تتبع الكتب وعلم من الناس ما ذكر غلامها ميسرة من قول الراهب ، وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلّانه ، فقال ورقة : لئن كان هذا حقا يا خديجة إنّ محمّدا لنبي هذه الأمة ، وقد عرفت أنّه كائن لهذه الأمة نبيّ منتظر هذا زمانه . . . ] « 1 » . النقاط الرئيسيّة المكوّنة لهذه الرواية هي : - 1 : إنّ خديجة هي التي بعثت إلى رسول الله وخطبته بعد أن شهد لها ميسرة بتلك المعجزات التي صحبته . 2 : إن الرسول الكريم أخبر أعمامه برغبة خديجة هذه فخطبها عمّه حمزة بن عبد المطلب . 3 : كان صداق الخطبة عشرين بكرة . 4 : وبرواية ابن إسحق أنّ خديجة حدّثت ورقة بن نوفل بنيتها الزواج من النبي فأشار إليها مشجّعا وفق معطيات وأخبار ميسرة ، حيث قال لها بأنّه سيكون نبيّ هذه الأمة .

( 2 ) رواية ابن سعد

2 : ( 21 - أ ) [ . . . أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمي ، أخبرنا موسى بن شيبة ، عن عميرة بنت عبيد بن كعب بن مالك ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع ، عن نفيسة بن منية قالت . . . أرسلتني دسيّسا إلى محمّد بعد أن رجع في عيرها من الشام ، فقلت : يا محمّد ما يمنعك من أن تتزوّج ؟ فقال : ما بيدي ما أتزوج به ، قلت : فإن كفيت
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 / 200 - 203 .