تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
يكون ميسرة قد تخلّى عن إحدى كراماته لخديجة . ونقرأ في رواية المناقب لابن شهرآشوب وغيره تراكم الغرائب والمعجزات في هذه السفرة الغامضة . * يهودي يخبر خديجة وغيرها بنبي سوف يبعث ! فيقع في قلب خديجة هوى به ! * الراهب نسطور يقبّل يدي ورجلي رسول الله . * كان ميسرة يأكل مع رسول الله فيشبع ويبقى الطعام على حاله . * السحابة كانت تمشي مع رسول الله . لم يجد الباحث في هذه الرواية أي فراغ للطبيعة « 1 » . وأخيرا وليس آخرا ( . . . عن أبي شهاب الزهري . . . أنّ خديجة إنّما كانت استأجرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلا آخر من قريش إلى سوق حباشة بتهامة . . . ) « 2 » . وإذا كانت السفرة إلى الشام الأولى أو الثانية تحتوي على سيل من الحوادث والمعالم والمشاهد فإنّ هذه السفرة المزعومة جرداء من كل معلم أو إشارة أو شاخص ، رواية يتيمة بالحدث ، خاوية البنية ، فضلا عن كونها رواية متضادّة مع سابقاتها ، ولا ندري ما هو مصدر الزهري أو أحالته .
هامش
( 1 ) البحار 16 / 4 ، 5 . ( 2 ) الطبري 2 / 368 .