الفصل الثامن زواج الرسول من خديجة
مصفوفة روايات
( 1 ) رواية ابن إسحق
1 : ( 1 - أ ) يستعرض بن هشام في البداية سفرة الرسول الكريم الثانية إلى الشام التي سبق وأن تحدّثنا عنها ، ويروي أنّ ميسرة المزعوم قد حدّث سيدته خديجة عن المعاجز التي حصلت للرسول الكريم وقد شهدها بأمّ عينه ، فوقع في نفسها الطيبة رغبة الزواج منه عليه السّلام ، وهنا تقول الرواية [ . . . بعثت إلى الرسول فقالت له فيما يزعمون : يا ابن عمّ إني قد رغبت فيك لقرابتك وأمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك ، ثمّ عرضت عليه نفسها . . . فلمّا قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لأعمامه ، فخرج معه عمّه حمزة بن عبد المطلب رحمه اللّه تعالى حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها . . . وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين بكرة . . . قال ابن إسحق : وكانت خديجة بن خويلد ذكرت ذلك لورقة