تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الزمان ، وفارق الرفيق حيث كان في السفرة الثانية هو ( ميسرة ) ، ويتكرّر في قصّة السفرة الثانية موضوع الراهب ولكن باسم نسطور هذه المرّة ، وسوف نعالج السفرة الثانية لاحقا .

ملحمة السند مرّة أخرى

قوّة الراوية في صياغتها المروية عن قراد عن أبي موسى الأشعري ، وقد تطرّقنا إلى جملة مفارقات في المتن والسند ، ولأنّ السند هو مبرّر قبول هذه الصيغة في بعض فقراتها كما عن أبي نعيم صاحب دلائل النبوّة نريد هنا أن نتفحّص السند بجديّة أكثر . إنّ السند يقف عند أبي موسى الأشعري ، ولم يبين لنا مصدره ، والأشعري لم يحضر الحادثة ، وقد لحق رسول الله سنة 7 للهجرة وذلك في وقعة الخندق ، ولكن قالوا إنّ بقية رواته ثقات ، فإذا تركنا قراد المتوفي سنة 207 للهجرة « 1 » سنتواجه مع يونس بن أبي إسحق المتوفي سنة 250 للهجرة ، وردت فيه توثيقات ، ولكن ورد فيه قدح وتشكيك أيضا ، ففي تهذيب التهذيب ( . . . وقال الأثر : سمعت أحمد يضعّف حديث يونس عن أبيه ، وقال : حديث إسماعيل أحبّ لي منه ، قال أبو طالب عن أحمد عن أبيه : في حديثه زيادة في حديث الناس ، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : حديثه مضطرب ، وقال أيضا : سألت أبي عن عيسى بن يونس فقال : عن مثل عيسى يسأل ، قلت : فأبوه يونس ؟ قال كذا وكذا ، قال الساجي : وضعّفه بعضهم ) « 2 » وقال ( ابن حزم في
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 10 / 254 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 11 / 434 .