إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 1 »
وهذا يدعم ما ذكره النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم لاحقا : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وعلي منّي مثل هارون من موسى ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي .
وقد ذكرت حادثة سد الأبواب بواسطة عشرات الصحابة منهم علي بن أبي طالب عليه السّلام وسعد بن أبي وقاص ، وعبد اللّه بن عباس وأبو سعيد الخدري وعمر بن الخطاب ، وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب وزيد بن أرقم والبراء بن عازب ، وجابر بن سمرة ، وانس بن مالك وجابر بن عبد اللّه وابن مسعود وأبو ذر الغفاري وأم سلمة في أمّهات الكتاب الإسلامية « 2 » . وجاء في مسند أحمد بن حنبل من عدّة طرق : فتكلم الناس فخطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فحمد اللّه واثنى عليه ثمّ قال : أمّا بعد فاني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، فقال فيه قائلكم ، واللّه ما سددت شيئا ولا فتحته ، وإنّما أمرت بشي فاتبعته « 3 » .
وقال عمر بن الخطاب : لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لان تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : زوّجه رسول اللّه ابنته وولدت له ، وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر « 4 » .
وبالرغم من كل هذه المصادر الإسلامية المهمة عبر عشرات الصحابة فقد كذّب ابن
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) سنن الترمذي 5 / 639 ، 640 ، 641 ، مسند أحمد 1 / 175 ، 2 / 26 ، 4 / 369 ، فتح الباري 7 / 12 - 14 ، مستدرك الحاكم 3 / 117 ، 125 ، 134 ، كنز العمال 15 / 96 ، 101 ، 120 ، 155 ، خصائص النسائي 72 - 75 ، إرشاد الساري 6 / 84 - 85 ، وفاء الوفاء ، السمهودي 2 / 474 - 480 ، الصواعق المحرقة 121 ، 122 ، 125 ، حلية الأولياء 4 / 153 ، اللاليء المصنوعة 1 / 346 - 354 ، أنساب الأشراف 2 / 106 ، تاريخ بغداد 7 / 205 ، المناقب ، الخوارزمي 214 ، 235 ، 238 ، ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر بتحقيق المحمودي 1 / 252 - 281 ، 327 ، علل الشرائع 201 ، 202 ، ينابيع المودة 283 ، لسان الميزان 4 / 165 ، مناقب الإمام علي لا بن الغزالي 252 - 261 ، الإصابة 2 / 509 ، تذكرة الخواص 41 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5 / 29 ، سنن البيهقي 7 / 65 ، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط ، الدر المنثور 3 / 314 ، أخبار القضاة 3 / 149 ، الخصائص الكبرى 2 / 243 ، احكام القران للجصاص 2 / 248 ، السيرة الحلبية 3 / 373 ، 374 ، ذخائر العقبى 76 ، 77 ، 87 ، شرح نهج البلاغة للمعتزلي 9 / 195 ، نزل الأبرار 34 ، 35 .
( 3 ) مسند أحمد 1 / 175 ، 2 / 26 ، 4 / 369 .
( 4 ) الصواعق المحرقة ، ابن حجر ، الفصل 3 الباب 9 ، وروى ذلك عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، المستدرك ، الحاكم 3 / 125 .