شعر عمرو بن العاص في يوم أحد قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرهما لحسّان وابن الزّبعرى وقوله : « ماضي الشّباة ، وطير يجفن » عن غير ابن إسحاق .
وقال ابن إسحاق : وقال عمرو بن العاصي ( في ) يوم أحد :
خرجنا من الفيفا عليهم كأنّنا * مع الصّبح من رضوى الحبيك المنطّق
تمنّت بنو النّجّار جهلا لقاءنا * لدى جنب سلع والأمانىّ تصدق
فما راعهم بالشرّ إلا فجاءة * كراديس خيل في الأزقّة تمرق
أرادوا لكيما يستبيحوا قبابنا * ودون القباب اليوم ضرب محرّق
وكانت قبابا أو منت قبل ما ترى * إذ رامها قوم أبيحوا وأحنقوا
كأنّ رؤس الخزرجيّين غدوة * وأيمانهم بالمشرقيّة بروق
شعر كعب في الرد على ابن العاصي فأجابه كعب بن مالك ، فيما ذكر ابن هشام ، فقال :
ألا أبلغا فهرا على نأى دارها * وعندهم من علمنا اليوم مصدق
بأنّا غداة السّفح من بطن يثرب * صبرنا ورايات المنيّة تخفق
صبرنا لهم والصّبر منّا سجيّة * إذا طارت الأبرام نسمو ونرتق
على عادة تلكم جرينا بصبرنا * وقدما لدى الغايات نجرى فنسبق
لنا حومة لا تستطاع يقودها * نبىّ أتى بالحقّ عفّ مصدّق
. . . . . . . . . .