فراح الرّوايا وغادرنه * يعجعج قسرا ولم يحدّج
فقولا لكعب يثنّى البكا * وللنىء من لحمه ينضج
لمصرع إخوانه في مكرّ * من الخيل ذي قسطل مرهج
فياليت عمرا وأشياعه * وعتبة في جمعنا السّورج
فيشفوا النّفوس بأوتارها * بقتلى أصيبت من الخزرج
وقتلى من الأوس في معرك * أصيبوا جميعا بذى الأضوج
ومقتل حمزة تحت اللّواء * بمطرّد ، مارن ، مخلج
وحيث انثنى مصعب ثاويا * بضربة ذي هبّة سلجج
بأحد وأسيافنا فيهم * تلهّب كاللّهب الموهّج
غداة لقيناكم في الحديد * كأسد البراح فلم تعنج
بكلّ مجلّحة كالعقاب * وأجرد ذي ميعة مسرج
فدسناهم ثمّ حتى انثنوا * سوى زاهق النّفس أو محرج
قال ابن هشام : وبعض أهل ؟ ؟ ؟ ينكرها لضرار . وقول كعب : « ذي النور والمنهج » عن أبي زيد الأنصاري .
شعر ابن الزبعرى في يوم أحد قال ابن إسحاق : وقال عبد اللّه بن الزّبعرى في يوم أحد ، يبكى القتلى :
ألا ذرفت من مقلتيك دموع * وقد بان من حبل الشّباب قطوع
وشطّ بمن تهوى المزار وفرّقت * نوى الحىّ دار بالحبيب فجوع
. . . . . . . . . .