قال ابن إسحاق : وذلك ما لا يرضى اللَّه عز وجلّ ولا يحبّه ، ولا ما افترض عليهم ، ولا ما أمرهم به
فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
: أي لما أوقع بهم يوم بدر من القتل .
[ المدة بين ( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )
وبدر ]
المدة بين
( يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ )
وبدر قال ابن إسحاق : وحدثني يحيى بن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزّبير ، عن أبيه عبّاد ، عن عائشة قالت : ما كان بين نزول :
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
، وقول اللّه تعالى فيها :
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا . إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً . وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ وَعَذاباً أَلِيماً
إلا يسير ، حتى أصاب اللّه قريشا بالوقعة يوم بدر .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : الأنكال : القيود ؛ واحدها : نكل . قال رؤبة بن العجاج :
يكفيك نكلى بغى كلّ نكل وهذا البيت في أرجوزة له .
[ ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان ]
ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان قال ابن إسحاق : ثم قال اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
يعنى النفر الذين مشوا . . . . . . . . . .