. . . . . . . . . .
شرح
نشاوى تساقوا بالرّياح المفلفل « 1 »وقد ذكر الهروي في أيان وجها آخر ، قال يجوز أن يكون أصله : إيوان فاندغمت الياء في الواو مثل قيّام .
وذكر آية التّيه وحبس بني إسرائيل فيه أربعين سنة عقوبة من اللّه تعالى لمخالفتهم أمره حين فزعوا من الجبارين لعظم أجسامهم ، وقال لهم رجلان وهما يوشع بن نون من سبط يوسف ، وكالب بن يوفيا من سبط يامين « 2 »ادْخُلُوا
هامش
( 1 ) البيت في اللسان لامرئ القيس في مادة ريح وفي مادة أين قال : أنشد أبو القمقام ، وشطرته الأولى : ورواية الشطرة الثانية في المقامات بشرح الزوزنى : كأن مكالى الجواء عدية صبحن سلافا من رحيق مفلفل . والراح والرياح بفتح الراء : الخمر ، وقد أنشد اللسان البيت في ريح ، وأين . وبقية كلام الفراء أن الآن حرف بنى على الألف واللام ، ولم يخلعا منه . وترك على مذهب الصفة ، لأنه صفة في المعنى واللفظ . ويرى أن الآن أصلها الأوان ، فحذفت منها الألف ، وغيرت واوها إلى الألف .
( 2 ) بين القرآن القصة بجلاء لكن لم يرد فيه اسم يوشع وكالب لكن ورد ذكرهما في أسفار العهد القديم . ويقول الدكتور بوست عن يوشع إنه خليفة موسى ، وهو ابن نون من سبط أفرايم ولد في مصر ، وكان أولا خادم موسى ، واسمه في الأصل : هو شع . . . وكان هو وكالب الرجلين اللذين تكلما بالحق بخصوص البلاد التي تجسسوها . وانظر سفر الخروج والعدد . وكالب عندهم هو ابن يفنة - بفتح الياء وضم الفاء وتضعيف النون مع فتح القنزى أحد الجواسيس الإثنى عشر الذين أرسلهم موسى إلى أرض كنعان . ويجب أن نأخذ ما يقصه علينا بنو إسرائيل بحذر بالغ ، ونقد بصير . وحسبنا قصص القرآن الكريم .