. . . . . . . . . .
شرح
تفسير آناء الليل :
فصل وذكر ابن هشام في تفسير آناء الليل ، قال : واحد الآناء إني ، واستشهد عليه بقول الهذلي « 1 » ، ثم أغرب بما حدثه به يونس ، فقال : ويقال إني فيما حدثني يونس بن حبيب ، وهذا الذي قاله آخرا هو لغة القرآن ، قال اللّه تعالى :( غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ).
ذكر جمل من الآيات المنزلة في قصص الأحبار :
فصل : وذكر ابن إسحاق جملا من الآيات المنزلة في قصص الأحبار ومسائلهم كلها واضحة ، والتكلم عليها يخرج عن غرض الكتاب إلى تفسير القرآن ، وفي جملتها قوله تعالىأَيَّانَ مُرْساهاوقال الفراء في أيّان : هي كلمتان ، جعلت واحدة ، والأصل : أي آن ، والآن والأوان بمعنى واحد ، كما يقال : راح ورياح ، وأنشد :
هامش
- أفتن . هذا وبيت جرير الذي في السيرة هو هكذ في اللسان :لا وصل إذ صرفت هند ولو وقفت * لاستفتنتنى وذا المسحين في القوسوبعده :قد كنت تربا لنا يا هند فاعتبرى * ما ذا يريبك من شيبى وتقويسى( 1 ) لبيت المتنخل رواية أخرى في اللسان هي :السالك الثغر مخشيا موارده * بكل إني قضاء الليل ينتعلورواية السيرة وردت في اللسان ، وفيها مرته بدلا من شيمته ، وسبق بيان إني وشيمته : طبيعته .