تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
. . . . . . . . . .
شرح
وكذلك في الموطأ من رواية يحيى ، فجعل يحنى عليها ، وفي الرواية الأخرى عن أبي الوليد : جنأ بالجيم والهمز ، وعلى هذه الرواية فسره أبو عبيد ، والجناء : الانحناء « 1 » ، قال الشاعر عوف بن محلّم :وبدلتنى بالشّطاط الجنا * وكنت كالصّعدة تحت السّنان « 2 »وفي حنوّه عليها من الفقه : أنهما لم يكونا في حفرتين ، كما ذهب إليه كثير من الفقهاء في سنّة الرّجم ، وكذلك روى عن علي رحمه اللّه ، أنه
هامش
- عليه العقوبة ، ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) ولكن ورد في بعض الأحاديث أنه حدث رجم . ( 1 ) في القاموس : جنأ عليه كجعل وخرج جنوآ ، وجنأ : أكب كأجنأ ، وجانأ ، وتجانأ . وفي النهاية لابن الأثير : أجنأ يجنىء إجناء ، وفي رواية أخرى : فلقد رأيته : يجانىء عليها مفاعلة من جانأ يجانىء . ( 2 ) أول القصيدة :يا ابن الذي دان له المشرقان * طرا ، وقد دان له المغربان إن الثمانين وبلغتها * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان وبدلتنى بالشطاط الجنا * وكنت كالصعدة تحت السنانوعدة القصيدة في أمالي القالى : عشرة أبيات ، وسببها أن عوفا دخل على عبد اللّه بن طاهر ، فسلم عليه عبد اللّه ، فلم يسمع ، فأعلم بذلك . فزعموا أنه ارتجل هذه القصيدة . . وعوف يكنى أبا محلم أو أبا المنهال ، وهو شاعر مجيد من شعراء الدولة الهاشمية . والشطاط : حسن القوام والاعتدال ، والصعد : الفتاة المستوية انظر ص 50 ح 1 الأمالي ط 2 و 198 سمط اللآلي للبكرى .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 431 | عبد الرحمن السهيلي