. . . . . . . . . .
شرح
منّيتنا الودّ يا أفنون مظنونا « 1 »أو نحو هذا اللفظ . والأفنون : الغصن الناعم ، والأفنون أيضا العجوز الفانية ، وأفنون هو الذي يقول :لو أنني كنت من عاد ومن إرم * غذىّ بهم ولقمان وذي جدن
لما وقوا بأخيهم من مهوّلة * أخا السّكون ولا جاروا عن السّنن
أنّى جزوا عامرا سوءى بفعلهم * أم كيف يجزوننى السّوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضنّ باللّبن « 2 »
هامش
( 1 ) في سمط اللآلىء :منيتنا الود يا مضنون مضنونا * أزماننا إن للشبان أفنوناوبعض الشطرة الآخيرة في الاشتقاق لابن دريد . انظر ص 684 السمط ، ص 236 الاشتقاق
( 2 ) البيت الأول في اللسان ، وفيه : « ولقمانا وذا جدن » وفي المفضليات للضبى ص 30 ح 2 ط 1324 ه ، وفي البيان والتبيين ح 2 ص 9 ط 1367 ه « ربيت فيهم ، ومن لقمان أوجدن » وعدة القصيدة في المفضليات تسعة أبيات ، ومنها في البيان أربعة الأبيات التي ذكرها السهيلي ، ومنها في أمالي القالى البيت الثالث والرابع ص 51 ح 2 ط 2 ، وفي سمط اللآلي ورد قبل البيت الثالث بيتان آخران . وفي البيان والتبيين عن رئمان « أصله : الرقة والرحمة والرؤم أرق من الرؤف ، فقال : « رئمان أنف ، كأنها تبر ولدها بأنفها وتمنعه اللبن » ص 9 ح 2 وفي مغنى البيب لابن هشام ورد البيتان الثالث والرابع . وفيه عن العلوق : الناقة التي علق قلبها بولدها ، وذلك أنه ينحر ، ثم يحشى جلده تبنا ، ويجعل بين يديها لتشمه ، فتدر عليه ، فهي تسكن إليه مرة وتنفر عنه أخرى ، وهذا البيت ينشد لمن يعد بالجميل ، ولا يفعله ، لا نطواء قلبه على ضده » هذا وقد نقل عن الكسائي أنه يرى رفع رئمان على أنها بدل من ما ، كما يرى نصبها بتعطى ، وجرها على أنها بدل من الهاء ، أما الأصمعي وابن الشجري فينكران الرفع . أنظر -