تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
. . . . . . . . . .
شرح
ومن شعره :سبّحوا اللّه شرق كلّ صباح * طلعت شمسه وكلّ هلالالشرق : طلوع الشمس ، وهو من أسمائها أيضا ، وكذلك الشّرق بفتح الراء وكلّ هلال بالنصب على الظرف ، أي : وقت كلّ هلال ، ولو قلت في مثل هذا : وكلّ قمر على الظرف ، لم يجز ، لأن الهلال قد أجرى مجرى المصادر في قولهم : الليلة الهلال ؛ فلذلك صح أن يكون ظرفا لأن المصادر قد تكون ظروفا لمعان وأسرار ليس هذا موضعا لذكرها ، ولو خفضت وكلّ هلال عطفا على صباح ، لم يجز لأن الشرق لا يضاف إلى الهلال كما يضاف إلى الصباح . وفيه :وله شمّس النصارىيعنى دين الشّماسة « 1 » ، وهم الرّهبان لأنهم يشمّسون أنفسهم ، يريدون تعذيب النفوس بذلك في زعمهم . وفيه :يا بنىّ الأرحام لا تقطعوهابنصب الأرحام ، وهو أجود من الرفع في هذا الموضع للنهي . وقوله :وصلوها قصيرة من طوال
هامش
( 1 ) الشماس : خادم الكنيسة ، ومرتبته دون القسيس .