. . . . . . . . . .
شرح
الأبناء الذين تهوّدوا نزلتلا إِكْراهَ فِي الدِّينِالبقرة : 256 حين أراد آباؤهم إكراههم على الإسلام في أحد الأقوال « 1 » .
السحر المنسوب إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وأما لبيد بن الأعصم ، الذي ذكره من يهود بنى زريق ، وقال : هو الذي أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن نسائه يعنى من الأخذة ، وهي ضرب من السحر . في الخبر أن القاسم بن محمد بن الحنفيّة ، كان مؤخذا عن مسجد النبي - صلى اللّه عليه وسلم - لا يستطيع أن يدخله ، وكان لبيد هذا قد سحر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم ، وجعل سحره في مشط ومشاطة .
هامش
( 1 ) الحديث مروى عن ابن عباس : كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار ، فقالوا : لا ندع أبناءنا ، فأنزل اللّه عز وجل : لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ رواه أبو داود والنسائي جميعا عن بندار به ، ومن وجوه آخر عن شعبة به نحوه ، ورواه ابن أبي حاتم وابن حبان في صحيحه . وهكذا ذكر مجاهد وسعيد بن جبير والشعبي والحسن البصري وغيرهم . وبسند آخر روى ابن إسحاق عن ابن عباس نفسه أنها نزلت في رجل من الأنصار من بنى سالم بن عوف يقال له : الحصيني كان له ابنان نصرانيان ، وكان هو رجلا مسلما ، فقال للنبي « ص » ألا أستكرههما . فإنهما قد أبيا إلا النصرانية ، وقيل غير ذلك . ويقول ابن كثير في تفسير الآية « لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام ، فإنه بين واضح جلى دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه » . . . وقد ذكروا أن سبب نزول هذه الآية في قوم من الأنصار ، وإن كان حكمها عاما »