قال الشاعر :
لو كنت مرتهنا في القوس أفتننى * منها الكلام وربّانىّ أحبار
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : القوس : صومعة الراهب . وأفتننى ، لغة تميم . وفتننى ، لغة قيس .
قال جرير :
لا وصل إذ صرمت هند ولو وقفت * لاستنزلتنى وذا المسحين في القوس
أي صومعة الراهب . والرّبانى : مشتقّ من الرب ، وهو السيد . وفي كتاب اللّه :
فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً
، أي سيده .
قال ابن إسحاق :
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
.
[ ما نزل في أخذ الميثاق عليهم ]
ما نزل في أخذ الميثاق عليهم قال ابن إسحاق : ثم ذكر ما أخذ اللّه عليهم ، وعلى أنبيائهم من الميثاق بتصديقه إذ هو جاءهم ، وإقرارهم ، فقال :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ، ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ، قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا ، قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
إلى آخر القصة .
. . . . . . . . . .