. . . . . . . . . .
هامش
بالحجارة المنقوشة والقصة ، وجعل عمده من حجارة منقوشة ، وسقفه بالساج . زيادة عمر : في الحديث السابق ورد أن عمر زاد فيه ، وقد روى أحمد عن نافع أن عمر « رض » زاد في المسجد من الأسطوانة إلى المقصورة ، وقال عمر : لولا أنى سمعت رسول اللّه « ص » يقول : ينبغي أن نزيد في المسجد ما زدت في المسجد شيئا . وذكر ابن سعد أنه لما كثر المسلمون في عهد عمر رضى اللّه عنه - وضاق بهم المسجد ، اشترى عمر ما حول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب وحجر أمهات المؤمنين . ولكن العباس تصدق بداره ، فقبلها عمر ، وأدخلها في المسجد - وروى البيهقي نحوه في كتاب الرجعة عن أبي هريرة . وحسبنا هذا زيادة عثمان : لما ولى عثمان كلمه الناس أن يزيد في مسجدهم ، وشكوا إليه صفة يوم الجمعة حتى إنهم ليصلون في الرحاب . فشاور عثمان أهل الرأي ، فأجمعوا على أن يهدمه ويزيد فيه وفي البخاري ومسلم عن عبيد اللّه الخولاني أنه سمع عثمان عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول « ص » إنكم قد أكثر ثم ، وإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : من بنى مسجد اللّه بنى اللّه له في الجنة مثله ، وفي مسلم أنه أراد بناء المسجد ، فكره الناس ذلك ، وأحبوا أن يدعه على هيئته . وقد روى أن عثمان بدأ بهذا في شهر ربيع الأول من سنة تسع وعشرين وأنه فرع منه حين دخلت السنة لهلال المحرم سنة ثلاثين ، أو قبل أن يقتل بأربع سنين ويروى أن القصة « الجص » كانت تحمل إلى عثمان ، وهو يا بنى مسجد رسول اللّه - ص - من بطن نخل ، وأنه كان يقوم على رجليه ، والعمال يعملون فيه ، حتى تأتى الصلاة ، فيصلى بهم ، وربما نام ثم رجع ، وربما نام في المسجد . وعن خارجة بن زيد قال : هدم عثمان بن عفان المسجد ، وزاد في قبلته ، ولم يزد في شرقيه ، وزاد في غربيه قدر أسطوانه ، وبناه بالحجارة المنقوشة والقصة وعسب النخل والجريد وبيضه بالقصة ، وقدر زيد بن ثابت أساطينه ، فجعلها على قدر