. . . . . . . . . .
شرح
عليه السلام ، وأنا غلام مراهق ، فأنال السقف بيدي ، وكانت حجره - عليه السلام - أكسية من شعر مربوطة في خشب عرعر « 1 » وفي تاريخ البخاري أن بابه - عليه السلام - كان يقرع بالأظافر ، أي لا حلق له ، ولما توفّى أزواجه عليه السلام خلطت البيوت والحجر بالمسجد ، وذلك في زمن عبد الملك ، فلما ورد كتابه بذلك ضجّ أهل المدينة بالبكاء ، كيوم وفاته عليه السلام ، وكان سريره خشبات مشدودة بالليف ، بيعت زمن بنى أميّة ، فاشتراها رجل بأربعة آلاف درهم قاله ابن قتيبة . وهذا يدل على أن بيوته عليه السلام إذا أضيفت إليه ، فهي إضافة ملك ، كقوله تعالى :لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّوإذا أضيفت إلى أزواجه كقوله :وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّفليست بإضافة ملك ، وذلك أن ما كان ملكا له عليه السلام ، فليس بموروث عنه « 2 » .
هامش
( 1 ) جنس أشجار وجنبات من فصيلة الصنوبريات . فيه أنواع تصلح للأخراج وللنزبين أنواعه كثيرة « المعجم الوسيط » وفي القاموس أنه شجر السرو فارسية .
( 2 ) وعن المسجد والبيوت روى عن النوار بنت مالك أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول اللّه « ص » يصلى بالناس الصلوات الخمس ، ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع ابن أبي عمرو بن عايد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار قالت : فأنظر إلى رسول اللّه « ص » لما قدم صلى بهم في ذلك المسجد وبناه ، فهو مسجده اليوم . ووقع في رواية عطاف بن خالد عند ابن عايد أنه « ص » صلى فيه - وهو عريش - اثنى عشر يوما ، ثم بناه ، وسقفه وسيأتي ما يشهد له . وروى أحمد عن طلحة بن علي قال : جئت إلى النبي « ص » وأصحابه يبنون . . . . . . . . . .