. . . . . . . . . .
شرح
ترى الأمعز المحزوّ فيه كأنه * من الحرّ في نحر الظّهيرة مسطح « 1 »قال : والمحزوّ من : حزؤت الشئ : إذا أظهرته . والمسطح هو بالفارسية : مشطح ، وأما المسطح الذي ، هو عود الخباء فعربيّة .
وذكر أن ذلك المربد كان لسهل وسهيل ابني عمرو يتيمين في حجر معاذ بن عفراء ولم يعرفهما بأكثر من هذا ، وقال موسى بن عقبة : كانا يتيمين في حجر أسعد بن زرارة « 2 » وهما ابنا رافع بن عمرو بن أبي عمرو بن عبيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار شهد سهيل منهما بدرا ، والمشاهد كلّها ، ومات في خلافة عمر يشهد سهلّ بدرا ، وشهد غيرها ومات قبل أخيه سهيل .
حول بنيان المسجد :
فصل : وذكر بنيان المسجد إلى آخر القصة ، وفي الصحيح أنه قال : يا بنى النجار ثامنونى بحائطكم « 3 » [ هذا ] حين أراد أن يتخذه مسجدا ، [ فقالوا : لا ، واللّه
هامش
( 1 ) روايته في اللسان :إذا الأمعز المحزو آض كأنه * من الحر في حد الظهيرة مسطحوقد ذكره اللسان لبيان أن المسطح معناه : حصير يسف من خوص الدوم لا أن المسطح هو البيدر . والأمعز : الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة أو المكان الصلب الكثير الحصى وقد فسر الأصمعي المربد بقوله : كل شئ حبست فيه الإبل أو الغنم ، وبه سمى مربد البصرة ، لأنه كان موضع سوق الإبل .
( 2 ) في رواية أبي ذر وحده : سعد بن زرارة ، وفي رواية الباقين : أسعد ، وهو الوجه : لأن أخاه سعدا تأخر إسلامه . وحكى الزبير أنهما كانا في حجر أبى أيوب .
( 3 ) في رواية للبخاري : ثامنونى حائطكم .