. . . . . . . . . .
شرح
وذكر فيه قول الرجل لعمّار : قد سمعت ما تقول يا بن سميّة . قال ابن هشام : وقد سمى ابن إسحاق الرجل ، وكره ابن هشام أن يسميه كي لا يذكر أحد من أصحاب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - بمكروه ، فلا ينبغي إذا البحث على اسمه .
سمية أم عمار :
وسميّة : أم عمار وقد تقدم التعريف بها في الهجرة الأولى ونبهنا على غلط ابن قتيبة فيها فإنه جعلها وسميّة أمّ زياد واحدة وسميّة أم زياد كانت للحارث بن كلدة المتطبّب ، والأولى : مولاة لبنى مخزوم وهي سميّة بنت خباط « 1 » ، كما تقدم ، وكان أهدى سميّة إلى الحرث رجل من ملوك اليمن : يقال له أبو جبر ، وذلك أنه عالجه من داء كان به فبرئ ، فوهبها له ، وكانت قبل أبى جبر لملك من ملوك الفرس وفد عليه أبو جبر ، فأهداها إليه الملك ذكره ابن قتيبة « 2 » ، وفي جامع معمر بن راشد أن عمارا كان ينقل في بنيان المسجد لبنتين ، لبنة
هامش
( 1 ) في الإصابة : سمية بنت خباط بمعجمة مضمومة ، وموحدة ثقيلة ، ويقال : بمثناة - أي ياء - تحتانية ، وعند الفاكهي : سمية بنت خبط بفتح أوله بغير ألف كانت سابعة سبعة في الإسلام . وما يذكره السهيلي ذكره أبو عمر . أما سمية أم زياد فذكرها ابن حجر في القسم الثالث ، أو قال : ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبي « ص » وأنها ولدت للحارث بن كلدة التي كان يطؤها بملك اليمين : نافعا ونفيعا . فانتفى منه لأنه رآه أسود ، ثم وهبها لزوجته ، فزوجتها عبدا روميا لها ، فولدت له زيادا فأعتقته صفية زوجة الحارث .
( 2 ) في الإصابة أن الكوى اليشكري سبى سمية من الروم ، ثم وهبها للحارث ابن كلدة ووهم ابن قتيبة هذا هو في كتابه المعارف ص 76 ط 1300 ه .