. . . . . . . . . .
شرح
بعائشة ثنتى عشرة أوقية ونشّا ، فلم يأب من ذلك فقال المسؤول إنما ذلك لتكون هجرته إلى اللّه بنفسه وماله رغبة منه عليه السلام في استكمال فضل الهجرة والجهاد على أتم أحوالهما ، وهو قول حسن حدثني بهذا بعض أصحابنا عن الفقيه الزاهد أبى الحسن بن اللوان رحمه اللّه .
ذكر ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام وذكر ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام : أن الناقة التي ابتاعها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - من أبى بكر يومئذ هي : ناقته التي تسمى بالجدعاء ، وهي غير العضباء التي جاء فيها الحديث حين ذكر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم ناقة صالح ، وأنها تحشر معه يوم القيامة ، فقال له رجل : وأنت يومئذ على العضباء يا رسول اللّه ، فقال : لا . ابنتي فاطمة تحشر على العضباء ، وأحشر أنا على البراق ، ويحشر هذا على ناقة من نوق
هامش
اسم فلا يعرب ما وقع فيها من الأداة أو إن بمعنى نعم ، أو إن من زائدة على رأى الكسائي . وأمن أفعل تفضيل من المن بمعنى العطاء والبذل ، بمعنى أن أبذل الناس لنفسه وماله . لا من المنة التي تفسد الصنيحة ، ولكن يشرحه الداودي على أنه من المنة وتقديره لو كان يتجه لأحد الامتنان على نبي اللّه ، لتوجه له . وفي رواية ابن عباس : ليس أحد من الناس آمن على في نفسه وماله من أبى بكر . ووجود من باعتبارها غير زائده يفيد أن لغيره مشاركة ما في الأفضلية ، ولكنه المقدم . ويؤيد هذا ما وراه الترمذي : « ما لأحد عندنا يد إلا كافأناه عليها ، ما خلا أبا بكر ، فإن له عندنا يدا يكافئه اللّه بها يوم القيامة » وهذا يدل على ثبوت منة للغير ، إلا أن لأبى بكر رجحانا .